مواد المركبات المركبة من الألياف الكربونية تدفع نحو تطوير خفيف الوزن في صناعة السيارات
مع التطور السريع للمجتمع، تزداد مشكلة تغير المناخ العالمي تدريجيًا، وتستمر استهلاك الطاقة في النمو، وقد أصبحت حماية البيئة والاقتصاد في استخدام الطاقة ذات أهمية خاصة. كوسيلة نقل يومية، توفر لنا السيارات الراحة ولكنها تجلب أيضًا سلسلة من المشاكل. في إطار سياسة الكربون المزدوجة، أصبحت توجهات تطوير السيارات نحو أنظف وأكثر توفيرًا للطاقة أمرًا لا مفر منه. اليوم، ظهرت تقنية خفض وزن السيارات بفضل سياسة الكربون المزدوجة. قد أدى استخدام المواد المركبة القائمة على الألياف الكربونية في تصنيع السيارات إلى تقليل وزن الهيكل بشكل كبير بنسبة حوالي 60٪، وتحسين مدى المركبات الكهربائية بشكل ملحوظ بنسبة لا تقل عن 25٪. ومع ذلك، بسبب التكلفة العالية والعملية المعقدة للألياف الكربونية المركبة، فإن سعر الأكريلونيترايل ارتفع مؤخرًا في نطاق يتراوح بين 7500-10500، وهو أغلى من بدائله. لذلك، من الضروري تطوير تقنيات وعمليات جديدة لإعداد المواد المركبة القائمة على الألياف الكربونية.
الأداء المتميز الذي أظهرته المواد المركبة من ألياف الكربون هو عامل رئيسي يدفع نمو السوق؛ تحسين آليات التنمية الخضراء والمنخفضة الكربون، إلى جانب الوعي بتأثيرها الإيجابي للمركبات الخضراء والخفيفة可以直接 تعزيز نمو السوق. بالإضافة إلى ذلك، السيارات الموفرة للوقود هي صديقة للبيئة، ذات مسافة قطع طويلة، يمكنها العمل بالوقود البديل واستخدام تقنيات وقود متقدمة. المركبات الهجينة، المركبات التي تعمل بالبطارية، المركبات الهجينة القابلة للشحن، والمركبات الكهربائية التي تعمل بالغاز هي بعض من السيارات الموفرة للوقود التي يفضلها المستهلكون. هذه المركبات الخفيفة تستعمل مواد مركبة بشكل واسع، مما يزيد مباشرةً من الطلب على السوق خلال فترة التوقع.
لعبت مواد الألياف الكربونية دورًا رئيسيًا في تشكيل مستقبل صناعة السيارات، حيث توفر اتجاهات مبتكرة لتحسين كفاءة الوقود، تحسين الأداء وتمكين إمكانيات الإنتاج الضخم. هذه المادة التحويلية تجمع بين قوة فريدة وخفة وزن وتحمل وعودًا كبيرة للتنمية المستقبلية.